كي لا ننسى … قرية أم الحيران

قرية أم الحيران في فلسطين، هي قرية تقع في النقب جنوب جبل الخليل في فلسطين، وهي غير معترف بها من قِبل حكومة إسرائيل، يسكن فيها نحو ألف نسمة.

أم الحيران قرية بدوية تقع في منطقة وادي عتير في صحراء النقب، قرية أم الحيران هي واحدة من بين 46 قرى بدوية غير المعترف بها من قبل حكومة الاحتلال . سُميت بهذا الاسم نسبة إلى وادي الحيران الذي يمر بجانب القرية وجبل حيران المجاور لها. عدد سكانها حوالي ألف نسمة وهم ينتمون إلى عشيرة أبو القيعان الذين هُجروا من أراضيهم في وادي زبالة عام 1948 واليوم بني على هذه الأراضي كيبوتس شوفال. لأن أم الحيران قرية غير معترف بها من قبل الاحتلال ، فهي لا تحظى بأي خدمات طبية أو صحية أو ماء أو كهرباء، ويستخدم سكانها مولدات الكهرباء الخاصة ويتعلم معظم طلابها في مدارس بلدة حورة التي تبعد 8 كم. تأسست القرية عام 1956 حين كان عدد سكانها 200 نسمة فقط.

هجرت السلطات العسكرية الصهيونية سكان القرية عام 1948 من أراضيهم إلى قرية اللقية. وفي العام 1956 نقلتهم من اللقية إلى وادي عتير حيث هم اليوم. وجرت محاولة لهدم بيوت القرية في العام 2003 إندلعت جراءها مواجهات أصيب فيها عشرة أشخاص.

لسكّان أم الحيران الذين ينتمون إلى عشيرة أبو القيعان تاريخ حافل بالتهجير والإخلاء. لغاية عام 1948، سكن أبناء عشيرة أبو القيعان لسنوات طويلة في أراضيهم الواقعة في منطقة “وادي زبالة”. في فترة الانتداب البريطاني في فلسطين بدأت إدارة الانتداب مرحلة تسجيل الأراضي قبل نهاية الانتداب عام 1947. خلال تلك المرحلة تم الاعتراف بملكية الفلسطينيين البدو على أراضيهم وفق القانون العشائري ، لكن بعد قيام دولة الاحتلال عام 1948 رفضت حكومة الاحتلال الاعتراف بملكية الأراضي. وفي أعقاب النكبة عام 1948، أمر القائد العسكري أبناء عشيرة أبو القيعان بإخلاء أراضيهم والانتقال أولًا إلى منطقة “اللقية”. عام 1956، قدّم أبناء العشيرة طلب في العودة إلى أراضيهم الأصلية، لكن سلطة الاحتلال رفضته. ومن ثم تم تهجيرهم في نفس السنة وبأمر عسكري إلى منطقة وادي عتير. ومن هذه النقطة فصاعدًا، قام السكان ببناء منازل لهم من الحجارة والمواد الأخرى، عبدوا الطرق، وبنوا الآبار وزرعوا الأراضي المحيطة بها. بحسب ادعاء الشيخ فرهود أبو القيعان أنه قبل وصولهم “كانت المنطقة صحراء، بدون أي طرق، مياه، منازل أو خدمات”. لم يمنح للسكان أيا من الحقوق الأساسية، لم يتم تأمين المياه ولم يتم إيصال الكهرباء ولم يتم شق طرق معبدة وتوفير وسائل نقل إلى مدارس وبناء صندوق مرضى وهذا الوضع قائم حتى اليوم. في عام 1997، وفي عام 2001، قامت سلطة أراضي الاحتلال بتعريف سكان قرية أم الحيران في احدى توصياتها بأنهم “عائق خاص” .

شاهد أيضاً

كي لا ننسى… قرية السامرية

السامرية هي قرية فلسطينية مهجّرة مبنية على رقعة مستوية من الأرض في وادي بيسان إلى الشرق وتبعدا 7كم من …

كي لا ننسى… قرية زبعة

زبعة، قرية فلسطينية مهجرة، تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة بيسان. يمر بها الخط الحديدي الحجازي وطريق بيسان – سمخ، ما يُعطي …

كي لا ننسى… قرية الساخنة

الساخنة هي قبيلة بدوية. تقع مساكن عرب الساخنة إلى الشمال الغربي من مدينة بيسان. وتخترق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *