كلمة الأمين العام القائد المجاهد زياد النخالة في ذكرى استشهاد القائدين بهاء أبو العطا وإياد صوالحة.

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، إن مشهد العدوان الصهيوني الذي بدأ العام الماضي باغتيال الشهيد القائد الكبير بهاء أبو العطا، ومحاولة اغتيال عضو المكتب السياسي للجهاد في دمشق أكرم العجوري، لم يزل حاضراً، مؤكداً أن طريق الشهداء هي طريق النصر وتحرير فلسطين.

وأضاف القائد النخالة في تسجيل صوتي بمناسبة مرور عام على اغتيال القائد بهاء أبو العطا وعلى شهداء معركة صيحة الفجر: عام كامل مضى ومشهد العدوان لم يغادرنا لحظة واحدة، حيث استهدفت طائرات العدو منزل القائد بهاء، فارتقى شهيداً مع زوجته، وفي نفس الوقت كانت تستهدف بيت القائد أكرم العجوري في دمشق ليرتقي ولده شهيداً مع أحد الإخوة المقاتلين، نستذكرهم وإخوانهم في معركة صيحة الفجر، ووصلاً بهم وامتداداً لهم نستذكر إخواننا الشهداء في الضفة الباسلة، حيث تصادف اليوم ذكرى الشهيد القائد والمميز إياد صوالحة الذي جعل هو وإخوانه كل شيء ممكناً وأثبت أننا نستطيع مواجهة المشروع الصهيوني الذي زُرع في وطننا بالقهر والقوة”.

وزاد بالقول: هؤلاء هم الشهداء الذين نؤبّنهم اليوم، هؤلاء الذين يوحدون شعبنا على امتداد فلسطين وعلى امتداد أماكن الشتات، في مهرجان الشهادة يلتقي المجاهدون ليؤكدوا أنهم ورثة الشهداء وأنهم على ذات الطريق”.

وأوضح الأمين العام للجهاد، أن بركة دماء الشهداء هي التي تجمعنا اليوم لنؤكد لهم ولذويهم أن هذه هي طريقنا للنصر وطريقنا إلى فلسطين، مضيفاً: من لم يقتل شهيداً مات وأفضل الموت شهادة في سبيل الله، هذه هي النعمة الكبرى التي لا يدركها الناس، الناس تموت من المرض ويهربون منه، والشهداء وحدهم الذين يذهبون للقاء ربهم بأرواح فرحة لا تعرف الخوف ويسكنها اليقين، وهذه هي النعمة التي يريدون حرماننا منها وهم يسلمون بلادنا للأعداء في كل مكان ليدخلوها عاصمة عاصمة”.

وقال القائد النخالة: وحدهم الشهداء قادرون على وقف الانهيارات، وحدهم بهاء وإياد وإخوانهم قادرون على حماية تاريخنا وعقيدتنا وصناعة الانتصار لشعبنا وأمتنا”.

واستطرد قائلا: من هذا المكان الذي ارتقى فيه الشهيد بهاء في غزة، ومن ذاك المكان في الضفة الباسلة الذي ارتقى فيه الشهيد إياد أمير شهداء الضفة أؤكد لكم أننا نسير على طريقهم لأنها هي الطريق الأصوب والأقرب إلى الله وإلى فلسطين والقدس” مؤكداً أن مستقبل فلسطين والمنطقة سيبقى مرتبطا بالسلاح وبالاستعداد للقتال والشهادة.

وتابع القائد النخالة بالقول: في هذا اليوم الذي لا يغيب عن الذاكرة، ليس في وسعي إلا أن أنحني أمام ذكرى إخواني وأبنائي من الشهداء جميعا الذين رسموا ملامح مرحلتنا بقتالهم وبطولاتهم ودمائهم حتى الشهادة”.

وأردف الأمين العام للجهاد: هذا هو مدى حركتنا وهي تكبر وسرايانا التي تمتد على امتداد الوطن، هذا هو مدى جهادنا الذي هو أكبر من الموانع والفواصل والحواجز، فلا نرى حاجزاً بين غزة وبين عسقلان وجنين والعفولة، ونحن نصطف في كل مكان في فلسطين لنؤكد ولاءنا والتزامنا بخط الجهاد والمقاومة”.

ووجه القائد النخالة التحية لوالدة الشهيد بهاء أبو العطا ووالدة الشهيد إياد صوالحة ولكل أمهات وأبناء وزوجات وعائلات شهداء صيحة الفجر وشهداء الجهاد الإسلامي والشعب الفلسطيني.

وقال: قبل عامٍ مضى كان موعد القائد الشجاع بهاء مع الشهادة، وكانت الشجاعية كما هي دوما بوابة غزة التي تدافع عنها وقلعة الشهداء الذين كسروا رتابة الحياة الذليلة لينهضوا في مواجهة العدو”.

وتعهد القائد النخالة في ختام كلمته بالاستمرار في حمل راية الشهداء والمضي بها نحو القدس وفلسطين، مؤكداً أن الشهداء لا يموتون، بل هم أحياءٌ عند ربهم يرزقون ويهبون لشعبهم مزيداً من الحياة ومزيداً من القوة ومزيداً من العزة والكرامة.

شاهد أيضاً

لقاء القائد المجاهد زياد النخالة في برنامج لعبة الأمم

لقاء الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد المجاهد زياد النخالة على قناة الميادين …

كلمة القائد المجاهد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في الذكرى الـ 25 لاستشهاد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي

خمسة وعشرون عاما تمر اليوم على ذلك المساء الحزين، الذي تلقينا فيه خبر ارتقاء المؤسس …

القائد النخالة للشيخ عدنان: نقدر وقوفك وإخوانك ضد الصمت الذي يحاولون تعميمه، ويصمون آذانهم عن أنين الشيخ ماهر الأخرس

بسم الله الرحمن الرحيم أخي العزيز والمجاهد الشيخ خضر عدنان، حفظه الله. السلام عليكم ورحمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *