كي لا ننسى…قرية صقرير

قرية سُكرير أو صُقرير أو سكرير “أبو سويرح”‏ قرية فلسطينية تابعة لقضاء غزة، تعرضت للاحتلال الإسرائيلي والتطهير العرقي في عام 1948، ينطق اسمها بضم أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه، وهي قرية شكرون الكنعانية، وورد اسمها في السجلات الرسمية باسم (سكرير) تحريفاً للكلمة الكنعانية (شكرون). وتربة أراضيها طينية في الشرق والجنوب الشرقي ورملية وصفراء على الشريط الساحلي والشمال الغربي، وبعض اراضيها مرتفعة كما في تل الاخيذر وتل النبي يونس وتل ابي القردان وهو تل عالي يرتفع عن منسوب مستوى سطح البحر نحو (50 متر) وتلال عيوشة غرباً وتل البنية شمال تل الاخيذر، ويقسمها نهر سكرير (وادي صقرير) من الشرق إلى الغرب بعد مروره ببعض القرى وأنشأ الاحتلال على أراضيها مستوطنة (بني داروم) عام 1948 على قطعة الأرض المسماة (الهجير) وأنشأ أيضا مدرسة دينية (نير جاليم) عام 1949 على أرض (الشيخ سلام أحمد أبو سويرح)، كما تم إنشاء ميناء اشدود عام 1961 على أراضي القرية.

تقع سكرير على ساحل البحر الأبيض المتوسط وهي اخر أعمال غزة شمالا ويحدها من الشمال يبنا من أعمال الرملة، ومن الشرق بشيت من أعمال الرملة، ومن الشرق ومن الجنوب اسدود ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط. وهي ملتقى القوافل المارة شمالاً وجنوباً، وكانت منزل ينزله المماليك أثناء حكمهم لمصر وبلاد الشام في طريقهم من وإلى مصر وسورية وكانت سكرير قلعة حصينة في عهد الحروب الصليبية نظراً لموقعها الاستراتيجي.

تبلغ مساحة سكرير 40.244 دونما وهي ملك لاهلها العرب المسلمين من عائلة ابوسويرح وعائلة الأرجلاوي (الرجيلاوي) والذين يملكون 12.270 دونم، أما الصهاينة فلا يملكون شئ من تلك الاراضى، أما أراضى المشاع بلغت 27.954 / دونم . ويزرع منها750 دونماً حمضيات منها بيارة حسن عرفة وبيارة بدر وبيارة سلام أبو سويرح وبيارة سلامه الرجيلاوي (أبو العبد)، وهناك العديد من البيارات والكروم تمتد شمالا حتى حدود قضاء الرملة ومنها الكرم الكبير وام ثالايل والصفحة والمسعودية والنحلاوية وغرز العدس وكرم الدردوم وعاليه المملوكه لال ابوعيد. ومساحات شاسعة زرعت بالعنب والتين والحبوب والقطن والسمسم والخضروات والفواكه على اختلاف أنواعها وذلك لخصوية اراضيها ووفرة المياه نظرا لوجود نهر سكرير الذي يتوسط اراضيها.

عرب سكرير من البدو وشيخهم من عائلة ابوسويرح، وقد سكنوا ديار سكرير قديماً وقد بلغ عدد سكان أهالي بلدة عرب سكرير في عام 1596م 55 نسمة، وفي عام 1931م بلغ عددهم 530 نسمة، وفي العام 1945م بلغ عددهم 390 نسمة، أما في عام 1948م بلغ عددهم 452 نسمة. ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998م حوالي 2.778 نسمة.

يوجد بها خربة سكرير والتي تنقسم إلى 6 احياء خاربة من بقايا عمران كنعاني قديم ويعتقد ان الخربة من بقايا مدينة(شكرون)، وبها أيضا بورة الذهب وسميت بهذا الاسم نظراً لوجود الكثير من القطع الذهبية القديمة التي كان يجدها السكان هناك.

ويوجد أيضا معالم اثرية اخرى وهي: الزرنوق، تل النبي يونس، تل الاخيذر أو الأخضر، نهر سكرير (وادي سكرير)، خربة دقروبة، خربة العرقوبية، خربة النصارى وتل لبان.

شاهد أيضاً

كي لا ننسى…قرية بعلين

بِعْلِين قريةٌ فلسطينيةٌ تقع في أقصى الشمال الشرقي من قضاء غزة وعلى بعد 32 ميلاً (أي51 كم) من مدينة غزة، ويرجّح أن “بِعْلِين” هي تحريفٌ لكلمة “بِعليم” جمع “بَعِل” أحد آلهة الكنعانيين، حيث تقع أراضي بِعْلِين …

كي لا ننسى…قرية هوج

هوج، قريةٌ فلسطينيةٌ مهجرةٌ، تقع على مسافة 18 كم إلى الشرق من غزة، هي ملتقى عدة طرقٍ ثانوية تربطها …

كي لا ننسى … قرية إشوع

قريةٌ عربيةٌ تبعد نحو 27 كم إلى الغرب من مدينة القدس، وهي على طريق بيت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *