الفساد والعلو في القرآن الكريم

بقلم الأستاذ شادي دياب

لقد خلق الله تبارك وتعالى الكون كله بانتظام، وضمن سنن وقوانين محكَمة، وكل خَلْق قد هداه الله تعالى لما خُلق له، وأودع فيه من القدرات والإمكانات من حيث الصورة والشكل والهيئة التي تطابق المنفعة المنوطة به، وقد خلق الله تعالى الأرض وجعلها معدةً ومهيأةً؛ ليحيا الناس عليها بأمن واطمئنان، وأرسل إليهم من بداية خلقهم من يبصِّرهم في حياتهم، من رسل وأنبياء، وأنزل كتباً سماوية فيها سعادتهم في الدنيا والآخرة، وأمرهم بالمحافظة على هذه الأرض التي وهبهم إياها، وحذَّرهم من الفساد والعلو فيها، فهما سبيل الهلكة في الدنيا والخسران الكبير في الآخرة، وقد أرشدهم إلى ما يسعدهم ويُعلي شأنهم في الدنيا ثم في الآخرة، باتباع رسله وأنبيائه وكتبه، وإقامة شرعه وعمارة الأرض وإصلاحها، وعدم العلو والفساد فيها.

وبعد:

فإنَّ الناظر في القرآن الكريم ليرى أن الله تعالى قد قرن في كثير من المواضع بين الفساد والعلو، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ٤﴾ [القصص: 4] وقال أيضاً: ﴿وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا٤﴾ [الإسراء: 4]

وقوله تعالى: ﴿تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ٨٣﴾ [القصص:38].

فلذلك علينا أن ننتبه إلى أن هناك فرقاً واختلافاً بينهما، ولفهم هذا الفرق والاختلاف لا بد أن نفهم معناهما اللغوي لنستطيع التمييز بينهما، وإذا تبين وتجلَّى لنا الفرق بينهما استطعنا؛ فهم الآيات التي ذكرت إفسادي بني إسرائيل وعلوهم في مطالع سورة الإسراء، حيث تباينت أقوال المفسرين حولها، فجاءت عباراتهم وآراؤهم كثيرة.

الفرق بين العلو والفساد لغةً:

 فقد جاء في معجم “لسان العرب” وغيره، الفساد: نقيض الصلاح، وفسَّدَ الشيء إذا أباره، والفساد: الاضطراب والخروج عن الصواب والحكمة، وعمَّ الفساد المدينة: انتشر فيها الفسق واللهو والانحلال.

وأما العلو فهو: العظمة والتجبر والارتفاع والتكبر، والعلو هو السمو والارتفاع، أي ضد السفل والدنو.

ومن هنا ندرك أن هناك فرقاً واضحاً بين العلو والفساد، فالعلو فيه معنى الكبر والطغيان والارتفاع، بينما الفساد هو الخروج عن الصواب إلى نشر الانحلال والفسق والفجور.

وقد جاء في كثير من المواضع في القرآن الكريم اقتران العلو مع الفساد وسَبْق العلو عليه، حيث أخبر سبحانه عن علو فرعون في الأرض، وطغيانه واستكباره، وإفساده في الأرض حيث استعبد بني إسرائيل، وجعلهم أصنافاً في الخدمة والتسخير والإذلال والذبح، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ٤﴾ [القصص: 4].

وقوله تعالى عقب إهلاك قارون وما حل به بسبب علوه وإفساده، ذكرَ عاقبة من ابتعد عن العلو في الأرض والفساد فيها: ﴿تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ٨٣﴾ [القصص: 38].

وقوله تعالى عن علو فرعون وقومه في إعراضهم عن الحق والآيات البينات التي جاء بها موسى عليه السلام: ﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ١٤﴾ [النمل: 41].

 وقد جاء في هذه المواضع وغيرها تقدم العلو على الفساد، وذلك لأن العلو سبب كل فسادٍ موجودٍ في الأرض، فالمتعالي يرد الحق ويجحده، ويحتقر الناس، ويستهين بهم، ويتكبر عن الحق وعلى الخلق، وأما الفساد فإنه نتيجةٌ حتميةٌ يأتي بعد العلو والكبر والطغيان.

 وقد ذكر الحق تبارك وتعالى صوراً كثيرةً للفساد في الأرض وأخص من هذه الصور إفساد بني إسرائيل وعلوهم في الأرض المباركة المقدسة، وقد فسرها بعض المفسرين بمعنىً واحد، حيث لم ينتبه بعضهم إلى أن علو بني إسرائيل مقرونٌ بإفسادٍ لهم في الأرض المباركة؛ فلذلك جاء تفسيرهم للعلو بأنه علوٌّ في زمان نبيي الله داود وسليمان عليهما السلام؛ وذلك ظناً منهم أن العلو الكبير هو حكمهم وإقامة دولةٍ لهم على الأرض المقدسة المباركة، ولو تنبهوا إلى أن هذا العلو هو علوٌّ مقرونٌ بإفساد، لعلموا بالضرورة عدم صحة نسبة هذا العلو أيام نبيي الله داود وسليمان إ، وبأنه كان أول علوٍّ لهم في الأرض المباركة المقدسة، وقد يتساءل سائلٌ: فهل يمكن للعلو أن يكون محموداً أو مذموماً؟

نعم إن هناك علواً محموداً، وآخر مذموماً:

 فالعلو المحمود هو العلو المقرون بالإيمان والاستقامة على شرع الله تعالى، وخلا أيضاً من العُجب بالنفس، والكبر على الآخرين، وحب الشهرة، والتعالي على الخلق، قال تعالى:﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ١٣٩﴾ [آل عمران: 931] وقال أيضاً:﴿فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ٣٥﴾ [محمد: 52]

وعليه فلا يكون ذلك من إرادة العلو في الأرض والفساد فيها، بل إن الرغبة في علو المنزلة والمكانة والإمامة في الخير والدين هو أمرٌ مطلوب، قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا٧٤﴾ [الفرقان: 47] وقال تعالى في طلب سليمان عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ٣٥﴾ [ص: 53].

 وعليه فالعلو الذي علاه بنو إسرائيل في الأرض المباركة المقدسة الذي كان في زمان داود وسليمان عليهما السلام، هو علوٌّ محمود وليس علواً مذموماً، هذا أولاً، وثانياً: هو علوٌ بغير فساد في الأرض، وأما العلو المذموم فهو ما كان فيه الاستكبار والطغيان والتعالي على الخلق، قال تبارك وتعالى: ﴿تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ٨٣﴾ [القصص: 38].     

وعليه نستطيع أن نخلُص إلى أن العلو والفساد متباينان، وأنهما قسمان:

1-فسادٌ مع علو: وهذا حال بني إسرائيل واليهود كما نشاهده اليوم في الأرض المباركة المقدسة، فهو فسادٌ على كل المستويات، وإفساد فيها، وعلوٌّ لكيانهم الغاشم علواً كبيراً، وسيأتي وعد الله تعالى وعد الآخرة بإذنه عز وجل، كما جاء في سورة الإسراء: ﴿إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُ‍ُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا٧﴾ [الإسراء: 7].

لكن لا بد لتحقيق هذا الوعد أن نصلح حالنا مع الله تعالى، وأن نعود إليه، ونعتصم بحبله المتين، وأن نجعل القرآن دستوراً وبوصلة لنا؛ لنكون أهلاً لتطهير الأرض المقدسة والمباركة من رجس اليهود الفاسدين.

2-فسادٌ بلا علو: وهو كحال المذنبين والعاصين والمجرمين بارتكاب المعاصي والموبقات. وقد حدث من بني إسرائيل فسادٌ عريض في الأرض، وأفسدوا مجتمعات كثيرة وما يزالون، وقد حذرنا القرآن من فسادهم، وبصَّرنا بسوء ما جُبلت عليه نفوسهم، وكأنما الفساد أُشرب في قلوبهم، وخالط مُشاشة عظامهم.

وإذا علمنا ذلك وتبين لنا الفرق بين العلو والفساد، عرفنا يقيناً عدم صواب من قال بأن علو بني إسرائيل في الأرض المباركة المقدسة، الذي كان أيام نبيي الله داوود وسليمان عليهما السلام هو المقصود بأنه وعد الأولى الذي ذكره الحق تبارك وتعالى في الآية الرابعة من سورة الإسراء؛ وذلك لأن هذا العلو إنما كان بقيادة نبيين كريمين، وهو علو إيماني، وليس علواً مقروناً مع فساد؛ فالله عز وجل قد قرن الفساد مع العلو الكبير في الأرض المباركة المقدسة، وجمع بينهما في آية واحدة، وهذا قيد لا ينفك أحدهما عن الآخر، قال تعالى: ﴿﴿وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا٤﴾[الإسراء: 4] بل قد جعل الله تعالى نبيه داوود في ذلك الزمان خليفة في الأرض ليحكم بين الناس بشرع الله تعالى، وبالعدل بينهم، فهو زمان صلاح وتقوى وسياسة الناس بشرعه ودينه بقيادة نبيين عظيمين داوود وسليمان عليهما السلام  قال تعالى: ﴿يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ٢٦﴾ [ص: 62].

وقال في موضع آخر عن قوة ملك داوود عليه السلام، وعلوه علواً إيمانياً: ﴿َشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ٢٠﴾ [ص: 02] وعن ملك سليمان عليه السلام، وعلوه علواً إيمانياً:

 ﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ٣٥فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ٣٦ وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ٣٧ وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ٣٨ هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ٣٩ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَ‍َٔابٖ٤٠﴾ [ص: 53-04]

 فكان ذلك العلو هو علو إيماني لفترة من الزمان لا تتجاوز ثمانين سنة، وما إن توفى النبيَّان الكريمان دبَّ الفساد وعمَّ الفسق والفجور والكفر بينهم، بعد أن كانوا موحِّدين موحَّدين، فأخذوا بالإفساد مع العلو في الأرض المباركة المقدسة، وبدلوا شرع الله تعالى، وحرفوا كلامه ونقضوا عهده وسفكوا دماء بعضهم بعضاً، فكان من عدل الله تعالى أن يرسل عليهم من يذلهم ويسومهم سوء العذاب؛ بسبب إفسادهم وعلوهم في ذلك الوقت.

 وبعد القضاء على هذا الفساد المقرون بالعلو لم يحدث في التاريخ ألبتَّة فساد مع علو، إلا في زماننا، والتاريخ خير شاهد على ذلك، ولكنَّ بني إسرائيل واليهود لم ينتهوا عن فسادهم وإفسادهم في الأرض أينما حلوا ومكثوا، فهذا طبعهم وقد جُبلوا على ذلك، ولكنَّ هذا الفساد دون علو أبداً، حتى جاء هذا الفساد مع العلو الكبير الذي بلغ أوجه في زماننا، فقد شردوا مئات الألوف من شعبنا خارج أرضهم، وعاثوا في الأرض المقدسة المباركة فساداً وعلواً كبيراً، واغتصبوا الأرض، وسفكوا الدماء ظلماً وعلواً واستكباراً.

 ويقيناً منا وإيماناً بكلام ربنا سيأتي اليوم الذي نسوء فيه وجوههم، وندخل المسجد الأقصى المبارك، ونتبِّر علوهم بإذن الله تعالى، ولكن نحن بأيدينا نطيل عمر هذا الفساد والعلو أو نجعله قصيراً؛ فكلما عدنا إلى ربنا وشرعه والتزمنا هديه، واتخذنا القرآن الكريم بوصلةً ومنهاجاً لتحرير هذه الأرض المباركة المقدسة اقترب النصر والفتح المبين، وليعلم كل مسلم مؤمن بكلام الله تعالى أن الله لا يرضى بالظلم والفساد والعلو في أرضه المباركة المقدسة؛ فإن من اختار أرض فلسطين سكناً لأنبيائه ورسله ومسرى نبيه ومعراجه منها عليهم الصلاة وأتم التسليم، لا يمكن أن يجعلها سكناً لقتلة أنبيائه ورسله، وإنَّ غداً لناظره قريب.     

وفي الختام:

علينا أن نبتعد عن مواطن الفساد والإفساد، وأن نعتبر بحال بني إسرائيل وما حلَّ بهم، فإن سنن الله تعالى لا تحابي أحداً، وأن نتجنب العلو والكبر والطغيان، سواءً على مستوى الأفراد،

 أم على مستوى المجتمعات والدول؛ لأن ذلك مما يزيدنا بُعداً عن هدفنا ومبتغانا في تحرير الأرض المباركة المقدسة من هذا الكيان الفاسد المفسد والعاقبة للمتقين. 

شاهد أيضاً

مبوَّأ الصِّدق

بقلم الأستاذ شادي ديابلقد وُصفتْ أرض فلسطين واختُصَّت بأوصافٍ كثيرةٍ في القرآن الكريم، بخصائص لم …

شعب الله المختار افتراءٌ أمْ حقيقةٌ

بقلم الاستاذ شادي دياب من الشُبَه التي تُقَال كثيراً حول بني إسرائيل، وهي كيف أنَّ …

بين الوعدَيْن

بقلم الأستاذ شادي دياب كثيراً ما نسمع أو نقرأ عن هبة أرض فلسطين لليهود، وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *