مناورة الركن الشديد

بقلم الأستاذ حسان علي

ﻣﺎ ﺑﻴﻦَ ﺻﺎﺭﻭﺥٍ ﻳُﻨﺎﻃﺢ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎﺀ، ﻭﻧﻔﻖٍ ﻳﺸُﻖ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺼﻤﺎﺀ، ﻭﺭﺟﺎل ﻧُﺨﺒﺔٍ ﻛَﺎلأﺳﻮﺩ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺡ ﺍﻟﻬﻴﺠﺎﺀ، ﻭﻋُﻘﺎﺏ ﺍﻷﺑﺎﺑﻴﻞ ﻳُﺤﻠﻖ ﻓﻲ ﻋﻨﺎﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭ ﺿﻔﺎﺩﻉ ﻋﺰٍ ﺗﺠﻮﺏ ﻟُﺠﺞ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺀ، ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻗﺪ ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﻦ ﺍﻷﺷﺪﺍﺀ، ﻫﻨﺎ ﺗﺘﻠﺨﺺُ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ أﺭﺽ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ.

إن المجاهدين في سبيل الله جيل يفهم أعظم مقاصد الإسلام وأسمى أوامر الله، وهي توحيد الكلمة، فما تحدث نبي الإسلام بعد كلمة التوحيد عن أمر أعظم من توحيد الكلمة قال تعالى: ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ …١٠﴾ [الحجرات: 01]

فلابد أن يكون المجاهدون كالجسد الواحد في تضامنهم وتكافلهم وتعاونهم، يخلو قلبهم من حب الدنيا والأمور الدنيوية،  وشعارهم في ذلك حديث رسولهم صلى الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.

إن الأخوة التي بينهم والمنهج الذي تربوا عليه، ليدفعهم للاستماتة في الدفاع عن أرضهم فلسطين، ودرّتها المسجد الأقصى المبارك.

في يوم من أيام الله المباركة ﻭﻗﻒ مجاهدون ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺃﺫﺭﻉ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﺟﻨﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ، وكتفاً إلى كتف، مستندين إلى قول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ٤﴾ [الصف: 4]

اجتمعوا على هدف واحد، وراية وكلمة واحدة، وهي فلسطين والمسجد الأقصى، التي يقاتلنا العالم من أجل أن ننساها أو نتخلى عنها.

ولأن فلسطين قضية رجال صادقين باعوا أنفسهم إلى الله كي تبقى كلمة الله هي العليا، وفي تجسيد لمعنى الأخوة وتلاحم أبناء الوطن الفلسطيني، قامت مناورة عسكرية فلسطينية مشتركة لجيش التحرير هي الأول من نوعها ﻓﻲ قطاع غزة، تزامناً مع مرور ١٢ عاماً على المعركة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية الباسلة مع العدو الصهيوني الغادر في عام ٢٠٠٨م، والتي سطرت المقاومة فيها أسمى آيات المقاومة والنضال ضد جبروت هذا المحتل الغاصب، في ذلك التاريخ حققت نصراً سجل بماء ذهب، وهو حدث هام لأنه لم يسبق أﻥ ﺍﺷﺘﺮﻛﺖ فصائل المقاومة معاً ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﻧﻔﺬﺕ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﻭﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﺮﺩﻱ، ﻛﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺿﺪ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ، ﺧﻼﻝ الصراع القائم مع هذا الكيان الصهيوني الذي هو أوهن من بيت العنكبوت.

ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ في إطار رفع الجهوزية القتالية و ﺗﺤﺴﺒﺎً ﻷﻱ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺿﺪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺨﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺃﻭ ﺣﺮﺏ ﺭﺍﺑﻌﺔ، ﺑﺴﺒﺐ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺿﺪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ السكان ﻣﻨﺬ 14 ﻋﺎﻣﺎً.

ﻭﺗﺮﻳﺪ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ، ﻭﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ، ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻷﻱ حدث ﻃﺎﺭﺉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ، ﻭﺃﻥ ﻳﺴﻬﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ من خلال ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ و ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، وصدَّ أي هجوم “إسرائيلي” بجهوزية عالية ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻭﻗﻌﺖ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺧﺎﺻﺔً ﻭﺃﻥ ﻗﺎﺩﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻳﻬﺪﺩﻭﻥ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺸﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ .

ﻭﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﺃﻳﻀﺎً ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺗﺆﻛﺪ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺃﻥ ﺗﻘﺼﻒ ﺑﺎﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ والطائرات المسيرة ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ أو هدف ﻓﻲ “ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ”، ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﺮﺭ ﻗﺎﺩﺓ “ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ” ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ أو ارتكاب أي حماقة وتغوُّل في دماء شعبنا الفلسطيني، ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﺍﺳﻢ “ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ”، ﻭالذي ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﻟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻭﺗﺨﻠﻠﻬﺎ ﺍﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻓﻲ ﻋﺮﻭﺽ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، كما ﺑﻴﻨﺖ ﻟﻘﻄﺎﺕ ﻣﺼﻮﺭﺓ ﻭﺯﻋﺘﻬﺎ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟمقاومين ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﻣﺒﺎﻥٍ، ﻭﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ، ﻛﻤﺎ ﺷﻤﻠﺖ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻌﻬﺎ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ الفلسطينية في غزة ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻞ ﻣﺪﺍﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻥ ﻣﺜﻞ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ، في رسالة واضحة أن المقاومة أصبحت قوية صلبة، وأنها تطورت بعد الحرب والمواجهات التي خاضتها، وأصبحت بفضل الله مارداً عملاقاً، سيجعل الكيان المحتل مهزوماً منكسراً أمام ضربات المقاومة.

ومع انبثاق شمس يوم ٢٧ كانون الأول من العام ٢٠٢٠م بدأت الغرفة المشتركة مؤتمرها من أحد المواقع العسكرية في مشهد مهيب، حيث خرج المقاوم الملثم بالكوفية الفلسطنية وعلم الوطن، في رسالة بأن فلسطين واحدة، وأن المقاومة لن تساوم على شبر من تراب الوطن الغالي.

وقد حمل مؤتمر الغرفة المشتركة نقاطاً هامةً، تم من خلالها توجيه العديد من الرسائل إلى قادة الكيان الصهيوني، وإلى أولئك المطبعين الخونة، أهمها حسب البيان الصحفي: “ﺇﻥ ﻗﺮﺍﺭ المقاومة اليوم ﻣﻮﺣَّﺪ ﻓﻲ ﺧﻮﺽ ﺃﻳﺔ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗُﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻓﻲ ﺃﻱ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻣﻜﺎﻥ “، وحذر ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، حيث إن المقاومة: “ﺳﺘﻮﺍﺟها ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﻭﺳﺘﺤﻤﻞ المواجهات القادمة ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ”، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﺗﺤﺎﻛﻲ “ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ، ﻭﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻷﻭﻗﺎﺕ”.

ﻭﺃﺷﺎﺭ الناطق باسم الغرفة المشتركة: ﺃﻥ “ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﻫﻲ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮﺯﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ، ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻛﺎﻓﺔ، ﻭﺇﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﺨﻮﺽ ﺃﻳﺔ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺃﺭﺿﻨﺎ، ﻭﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﻐﻮﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻨﺎ”، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﺃﺩﻭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺗﻬﺎ ﻭﺇﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ، ﻣﻨﺘﻘﺪﺍً  ﺑﺤﺪﺓ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺘﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻋﺪﺓ ﺩﻭﻝ ﻋﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻗﺎﻝ: “ﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺘﺄﻫﺒﺔ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻫﻲ ﺻﻤﺎﻡ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻭﺧﻂ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺷﻌﺒﻬﺎ ﻭﺃﺭﺿﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ، ﻭﺳﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﻄﺒّﻌﻮﻥ وأذناب ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺇﻟﻰ مزابل التاريخ.

إن مناورة الركن الشديد هي عنوان المرحلة القادمة وهي ليست مجرد مناورة قد انتهت ، بل هي مرحلة جديدة تحمل معها رسائل عديدة، وليست مجرد اختبار، بل رسالة قوة واقتدار، فالمقاومة الفلسطينية جاهزة لفعل كل ما يلزم دفاعاً عن فلسطين، فالمقاومة تدافع عن وطن وقضية تخلى عنها الكثير مع الأسف.

لقد شكلت هذه المناورة بداية نواة جيش تحرير فلسطين وتحطم المشروع الصهيوني على أرض فلسطين، وإن الأيام القادمة ستشهد المفاجأة والقادم أعظم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *