نص الحوار الخاص للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد المجاهد زياد النخالة، مع وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “ارنا”

الأستاذ المجاهد زياد النخالة مرحبا بك معنا في هذا اللقاء.. ونبدأ بإلقاء الضوء على الحدث الأبرز مؤخراً و هو معركة “بأس جنين” .. كيف تقيمون هذه المعركة ومدى تأثيرها على مستقبل المقاومة في الضفة الغربية؟

مرحباً بكم .. دون شك أن معركة “بأس جنين” كانت ذات أهمية كبرى ومحطة هامة في مسيرة المقاومة الفلسطينية، وهي امتداد لمعارك سابقة تميز بها مخيم جنين وما حوله، وخاصة أن جنين حاضرة في التاريخ الفلسطيني وارتبط اسمها باسم الشهيد الشيخ عز الدين القسام، ومعركة جنين عام 2002.

هذه المعركة التي أطلق عليها المقاومون معركة “بأس جنين” كانت أيضاً امتداداً لمعركة سبقتها بأيام قليلة تم فيها إعطاب سبعة آليات عسكرية صهيونية، وتدمير إحداها بشكل كامل، واعتبرت ضربة لهيبة القوات الصهيونية، وكانت أيضاً امتداداً لمعارك بطولية خاضها شعبنا في قطاع غزة من “سيف القدس” إلى “وحدة الساحات” و”ثأر الأحرار”، ولقد تميزت معركة “بأس جنين” بالروح القتالية والتضحية العالية التي تمتع بها المقاتلون من كتيبة جنين وباقي قوى المقاومة الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص كتائب شهداء الأقصى وكتائب القسام وكذلك كتائب أبو علي مصطفى، وكذلك تميزت بالتفاف الحاضنة الشعبية التي كان لها دور أساسي في صمود المقاتلين، كل هذا بالتأكيد شكّل نموذجاً مهماً لباقي مدن الضفة الغربية والتي بمجملها تقع تحت الاحتلال الصهيوني، وأعتقد ستشكل لاحقاً مصدر إلهام لكل الفلسطينيين، ومن هنا تكمن أهمية الإنجاز الذي تحقق بالتصدي لقوات العدو المدججة بكافة أنواع الأسلحة وطردها من المخيم تحت ضغط المواجهة البطولية التي أبداها المقاتلون، وكذلك الحاضنة الشعبية التي لم تتردد في الالتفاف حول المقاومة وتقديم الدعم المعنوي والمادي لها.

هل تتوقعون أن يقوم الاحتلال بتطبيق نموذج العدوان على جنين في مناطق أخرى في الضفة مثل نابلس وغيرها؟

نعم فهذا متوقع على مدار الوقت، ولم يتوقف وإن كان بأشكال مختلفة، فالاعتداءات على المدن الفلسطينية تتم بشكل يومي، وعمليات القتل والاقتحامات لا تتوقف، والعدو لم يغادر عدوانيته بالرغم من وجود السلطة الفلسطينية التي تعتبر صاحبة الولاية حسب اتفاق أوسلو على المناطق الفلسطينية، وهذا لم يمنع العدو من الاستمرار باعتداءاته على كافة المدن الفلسطينية، وممارسة طبيعته بالقتل والاعتقال وتدمير البيوت ونسفها وإشاعة الرعب والخوف لدى المدنيين العزل؛ لذلك فإن ما حدث في جنين من محاولة اجتثاث المقاومة يجب أن نتوقع حدوثه في أي منطقة يرى العدو أنها تشكل تهديداً جدياً على قواته وعلى المستوطنات المنتشرة كالسرطان في الضفة الغربية، وعليه فإن نموذج جنين الفلسطيني من مقاومة وحالة الالتفاف والاحتضان الشعبي يجب أن يكون نموذجاً لكل مدن وقرى فلسطين.

كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الاسم الأبرز للعمل المقاوم خلال معركة “بأس جنين”.. هل يمكننا القول إن هذه التجربة نضجت بشكل كامل وأصبحت رقماً في معادلة المقاومة بالضفة الغربية؟

كتيبة جنين هي فكرة تعمل الآن وبكل جدية، وما جرى في جنين يؤكد ذلك، ونحن نعمل بكل جدية لانتشار هذه الكتائب في كل المدن الفلسطينية، وأصبحت حقيقة موجودة، ولكن بنسب متفاوتة بين مدينة وأخرى رغم وجود عقبات كثيرة وأهمها نقص الأسلحة، وعدم توفر الإمكانيات اللازمة لتوفيرها، لكننا نعمل بجدية من أجل أن يكون نموذج جنين يشمل كافة المدن الفلسطينية والاستعداد موجود لدى الشباب الفلسطيني للقيام بذلك.

الملاحظ أن غالبية المقاومين في الضفة الغربية هم من جيل الشباب وحتى دون سن العشرين عاماً .. هل نحن أمام جيل فلسطيني جديد يؤمن بالمقاومة كنهج وحيد للتعامل مع الاحتلال؟

الشعب الفلسطيني لم يغادر المقاومة على مدار تاريخه بكل الوسائل المتاحة، وأستطيع القول إن المقاومة هي جزء أساسي وأصيل في حياتنا، وارتبط ذلك بوجود الاحتلال لبلادنا؛ فالشعوب الحرة لا تقبل الاحتلال وتقاومه بكل ما أوتيت من قوة، فمنذ الغزو الصهيوني لفلسطين لم تتوقف المقاومة رغم الظروف الصعبة والقاسية التي عاشها الشعب الفلسطيني ويعيشها، لذلك ليس غريباً أن ينخرط جيل الشباب ومن كافة الأعمار في أعمال المقاومة كلما كان ذلك ممكنناً ومتاحاً، وطالما أن فلسطين تحت الاحتلال فلن تتوقف المقاومة.

نعم التحديات كبيرة، وقلة الإمكانيات تجعل صيرورة المقاومة وتصاعدها في مد وجزر، ولو تحمل العرب والمسلمون مسؤولياتهم بشكل جدي وحقيقي تجاه دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته لاختلفت الصورة منذ زمن بعيد.

الاحتلال تحدث عن أنفاق وتجهيز طائرات مسيرة في جنين وعبوات ناسفة متطورة، هل ترون أن ذلك يأتي في إطار تهويل قدرات المقاومة لتبرير العدوان على جنين.. أم أن المقاومة بالفعل أخذت مساراً تصاعدياً في تعزيز قدراتها بالضفة الغربية؟

نعم يوجد أشياء كهذه، ولكن ليس بالشكل الذي يتحدث عنه العدو، هذه العناوين والتسميات هي ضرورية ومرافقة لوجود المقاومة وهي متواضعة جداً، لكن أيضاً العدو يبالغ ويريد أن يقول إنه يقاتل على جبهة تملك إمكانيات كبيرة؛ ليبرر استخدامه لأحدث الأسلحة من طائرات ووسائل قتالية أخرى وليغطي فشله في إنهاء حالة المقاومة التي تعتمد بشكل رئيسي على المقاتل الفلسطيني الشجاع.

هل كانت قيادة سرايا القدس في قطاع غزة على اتصال مع المقاومين في كتيبة جنين خلال إدارة عمليات التصدي للعدوان الصهيوني على جنين؟

بالتأكيد قيادة سرايا القدس تتابع كل شيء يتعلق بمقاومة الاحتلال وسرايا القدس، ولكن ليس بالضرورة من قطاع غزة، فغزة جزء من المقاومة وليس كل المقاومة.

البعض عاتب فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لعدم تدخلها خلال العدوان على جنين؟ هل يمكن القول إن عدم مشاركة المقاومة في غزة كان لاعتبارات عملياتية متعلقة باقتناعكم بقدرة المقاومة في جنين على التعامل مع العدوان الصهيوني وصده؟

في الحقيقة يوجد اجتهادات كثيرة وآراء متعددة حول هذا الموضوع، وهذا يكمن في حرص الناس وجمهور المقاومة على ألا يستفرد العدو بمنطقة، وباقي المناطق تقف متفرجة، لكن ما أود التأكيد عليه هو أننا في قوى المقاومة نتابع كل شيء، ونفعل ما يجب فعله عند الضرورة، وفي أحيان أخرى يكون هناك اجتهادات مختلفة، لكن في كل الأحوال نسعى دوماً لأن تكون المقاومة بكافة أماكن تواجدها جزءاً من المعركة، وأدعو الله أن نصل في يوم من الأيام لما يطمح إليه الناس ويطمح إليه المقاومون.

هل كان لدى المقاومة بغزة “مرحلة حرجة” تنتظرها للتدخل في حال تطور الموقف العسكري في جنين؟

غزة ليست دولة عظمى لنقول ذلك، ولكن غزة لديها إمكانيات مقاومة وممكن أن يكون لها دور مهم في أي معركة أو عدوان يتعرض فيه الشعب الفلسطيني والمقاومة لتهديد كبير، وغزة ستقوم بواجبها كلما كان ذلك ممكناً وضرورياً، ومن المهم أن أقول هنا أننا لم نتوقف عن تقييم الموقف ساعة بساعة لنقوم بما هو ضروري في الوقت المناسب.

الاحتلال دائما ما يسوِّق أنه استطاع تحقيق الردع ضد حركة الجهاد الإسلامي ومن قبلها حماس .. كيف تنظرون لهذه المزاعم؟

أنا لا أريد أن أدخل في دوامة المصطلحات السياسية والعسكرية، ولكن ببساطة شديدة كلمة الردع هو مصطلح تتعامل به الدول ولا يقع على حركات المقاومة؛ فحركات المقاومة تبدأ عملها ضد الاحتلال بقنبلة أو بندقية وتستمر وتتطور وتمتلك إمكانيات أكبر، فإذا لم ترتدع عندما تشرع بإمكانيات صغيرة فما الذي يمكن أن يردعها وهي تمتلك إمكانيات أكبر، فمن يقول إنه يستطيع أن يردع مقاوماً قرر أن ينتصر أو يستشهد فهو واهم.

منذ فترة نلمس توحيداً في العمل العسكري بين كافة فصائل المقاومة سواء في الضفة أو غزة، كيف تنظرون للعمل المشترك مع فصائل المقاومة خلال هذه المعركة وبشكل عام خاصة في الضفة الغربية؟

وحدة المقاومة الفلسطينية هي ضرورة وليست خياراً، ونحن ننطلق في علاقتنا مع كافة القوى الفلسطينية من هذا المبدأ ونسعى ونعمل على تحقيقه في الميدان وعلى كافة المستويات، وما تم تجسيده في معركة جنين أكبر دليل على ذلك، فلن نحقق أي انجاز أو انتصار على العدو بدون الوحدة.

كيف تقيمون علاقتكم مع حركة حماس بشكل خاص ومدى تقارب الرؤى بينكم للعمل المقاوم في الضفة وغزة؟

علاقتنا بحركة حماس علاقة استراتيجية محكومة لثوابت واضحة ومحددة وهي الإسلام والجهاد وفلسطين، وهذه الثوابت لا تتغير ولا تتبدل، نختلف بعض الأحيان على التكتيكات وتقع بعض الاجتهادات السياسية، ويبقى كلانا محكوماً للثوابت الأساسية.

هل يمكن أن نرى تكرار تجربة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في الضفة الغربية؟

الغرفة المشتركة في غزة هي إطار تنسيقي، لكن أستطيع القول إن ما يجري في الضفة هو عملياً أكثر من الإطار التنسيقي ويتجاوزه، وخاصة علاقة كتيبة جنين بمن حولها من قوى المقاومة، فنحن نتقاسم المال والسلاح والطعام.

البعض يرى في تصاعد المقاومة المسلحة في الضفة الغربية إضعافاً للسلطة الفلسطينية وضمن مشروع لإسقاطها .. كيف تردون على ذلك؟

أعتقد أن هذا كلام غير صحيح؛ فالمقاومة في الضفة هي ضد الاحتلال بشكل مباشر ولا تستهدف السلطة أو إضعافها، ودليلنا على ذلك أننا لم نصطدم بالسلطة ولا مرة واحدة، نختلف مع السلطة بالموقف السياسي نعم، ولكن يبقى سلاحنا ضد العدو، ولو كانت السلطة أكثر حكمة لاستفادت من حالة المقاومة وخاصة أن العدو لا يعيرها أي قيمة سياسية، ولا يعترف بها كسلطة، وما يجري من اعتداءات على مناطق السلطة، من استيطان وقتل وتدمير أكبر دليل على ذلك، الاحتلال يريد سلطة تقوم على حماية المستوطنات والتعاون الأمني بما يخدم الاحتلال ويحمي مستوطنيه، فالاحتلال هو الذي يضعف السلطة وليس نحن، هذه الحقيقة التي لا تريد أن تراها السلطة و أجهزتها الأمنية.

بعد عملية “بأس جنين” ظهرت بعض الأحداث المؤسفة في الشأن الداخلي الفلسطيني، وتحول انتصار المقاومة في جنين إلى جزء من حالة لاستقطاب بين حماس وفتح.. كيف تتعاملون مع هذه القضية لتطويقها ومنع إضرارها بالصورة العامة لانتصار المقاومة؟

الخلاف السياسي موجود بين القوى السياسية الفلسطينية قبل معركة جنين وبعدها، ربما تحدث بعض الأحداث هنا أو هناك ويتم توظيفها وإدراجها ضمن الخلاف السياسي الموجود مسبقًا، وربما تقصد ما جرى أثناء تشييع جثامين الشهداء من هتافات ضد بعض رموز السلطة، وأنا أعتبرها حدثاً عابراً و تعبيراً عن العتب الشديد من الناس على السلطة لتقاعسها عن حماية الناس، وواجبنا كقوى سياسية أن نعالج هذه الأحداث وغيرها بحكمة ولا نندفع خلف ردود أفعال البعض، وهنا أقول إن ما حدث أثناء التشييع والهتافات لم يكن لائقاً بالشهداء أولاً و لم يكن مفيداً لأحد، ولا لائقاً بحق الإخوة الذين حضروا ليشاركوا في تشييع إخوانهم الشهداء، وأطالب الجميع أن يقف عند مسؤولياته ولا يحمل القضية أكثر مما تحتمل.

هناك من يسوق لأن مواقف حركة الجهاد الفلسطينية مرتبطة بالموقف الإيراني .. كيف تصفون طبيعة علاقتكم بإيران؟

هذه قضية ليست جديدة على الساحة الفلسطينية بالحديث عن علاقة حركة الجهاد بإيران؛ فاليوم علاقات كافة قوى المقاومة بإيران ممتازة، وإيران تقدم دعماً لكافة حركات المقاومة، وإيران تقف بجانب الشعب الفلسطيني على كافة المستويات مؤيدة له ومساندة وداعمة، وإيران بذلك تقوم بواجبها كدولة مسلمة تجاه الشعب الفلسطيني، ونحن نشكرها على ذلك، ونطالب كافة الدول العربية والإسلامية أن تقوم بواجباتها تجاه فلسطين، والقضية الفلسطينية وتدعم المقاومة، وسنكون أيضا لهم من الشاكرين.

بعد عملية جنين .. الرئيس محمود عباس دعا لاجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية ..فما الذي تتوقعونه من هذا الاجتماع، وهل ستشاركون فيه؟

نعم هناك إعلان عن دعوة الرئيس عباس لعقد اجتماع للأمناء العامين للفصائل، ولكن لم توجه لنا دعوة رسمية ولا لغيرنا، ولو وجهت إلينا دعوة للقاء الرئيس أبو مازن لن نرفضها طالما أنها تأتي في سياق مواجهة العدو وفي سياق ترتيب الوضع الفلسطيني، وأصدرنا نحن والإخوة في حماس بياناً مشتركاً دعونا فيه إلى لقاء الأمناء العامين، والآن تقوم مصر بتوجيه الدعوات لكافة الفصائل على أن يعقد الاجتماع في نهاية الشهر الحالي.

مصطلح “وحدة الساحات” .. و أنتم من أطلق هذه الفكرة فما هو تعريفكم العام لها .. وكيف تعملون على تجسيدها بشكل واقعي وعملي؟

فكرة وحدة الساحات تعني وحدة قوى المقاومة وتكاملها حيثما كانت وحيثما وجدت، وهذا نعمل عليه بكل جدية نحن وكافة قوى المقاومة في المنطقة، وأصبح هدفاً يسعى الجميع لتحقيقه، ولقد قطعنا شوطاً مهماً في هذا الطريق، ولكن أيضاً يجب أن نبذل جهداً كافياً من أجل أن يصبح شعار وحدة الساحات واقعاً تعيشه شعوب منطقتنا وتلمس نتائجه وتراه رأي العين.

كيف تصفون علاقتكم بالدول العربية المختلفة .. وكيف تنظرون لمساعي بعض الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل؟

للأسف فإن علاقات قوى المقاومة في فلسطين بالدول العربية شبه معدومة، وهذا له علاقة بموقف الدول العربية السلبي من المقاومة وعدم اهتمامها بالقضية الفلسطينية وبمقاومة الشعب الفلسطيني، نعم هناك خطابات سياسية و إعلامية نسمعها بين الفينة و الأخرى، تؤكد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية لكن هذه الخطابات لا قيمة لها ولا تغير في الواقع شيء، و العدو (إسرائيل) تمارس ما يحلو لها في الواقع من تدمير وقتل ومصادرة للأراضي، ولا تعير أي اهتمام لهذه التصريحات، وأكثر من ذلك بعض الدول العربية أقامت علاقات مع العدو واعترفت بإسرائيل كدولة على أرض فلسطين، كل هذا يجعل إسرائيل في حرية من أمرها تفعل ما تريد بفلسطين وشعب فلسطين.

توليتم الأمانة العامة لحركة الجهاد في العام 2018، فما الذي تغير داخل الحركة خلال هذه الفترة، وأين كانت، وإلى أين وصلت؟

لم يتغير شيء في حركة الجهاد منذ أن تسلمت الأمانة العامة، وإن حدث شيء استدعى هذا السؤال، فأنا واصلت الطريق الذي اختطه الشهيد الدكتور فتحي، وسار عليه المرحوم الدكتور رمضان، وأنا أكمل السير على الطرق باتجاه الأهداف التي وضعتها الحركة منذ انطلاقتها.

نشكر لكم التكرم بإجراء هذه المقابلة .. هل ترغبون بتقديم أية رسائل إضافية لجمهوركم وجمهور المقاومة في فلسطين وفي دول العالم الإسلامي؟

إنني أطالب شعوب أمتنا العربية والإسلامية وحتى الأنظمة أن يقفوا عند مسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وألا يتركوه وحيداً في مواجهة إسرائيل، وكذلك أطمئن كل محبي المقاومة ومؤيديها، أن المقاومة بخير وتقاتل وستستمر بالقتال دفاعاً عن القدس ودفاعاً عن فلسطين، رغم كل الظروف الصعبة التي نحيط بنا.

عن waad News

شاهد أيضاً

القائد النخالة يتحدث عن أهم المحطات التي أثرت في مسيرته الوطنية

تحدث الأخ القائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في الحلقة الثانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *