باشرت مديرية الخدمات الفنية في محافظة درعا، بالتعاون مع مجلس مدينة درعا، تنفيذ عمليات إزالة وترحيل الأنقاض وفتح بعض الطرقات الضيقة والساحات العامة في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سوريا.
وشملت الأعمال أيضاً تنظيف الشوارع، ونقل النفايات إلى الأماكن المخصصة لها.
وتعد هذه العمليات أول استجابة فعلية واسعة النطاق لمطالب الأهالي، بعد سنوات طويلة من الإهمال والتهميش، فقد اقتصرت الجهود السابقة على إصلاحات جزئية لم تعالج الأزمة المتفاقمة الناجمة عن الدمار الشامل الذي طال البنية التحتية والمباني السكنية في المخيم، أثناء العمليات العسكرية التي شنها النظام السوري البائد حتى تموز 2018، وتشير التقديرات إلى أن نحو 70% من منشآت المخيم لا تزال مدمرة حتى اليوم، في ظل غياب أي خطط عملية لإعادة الإعمار.
وطالب الأهالي لجنة التنمية والخدمات في مخيم درعا، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بتحمل مسؤولياتهما وتكثيف جهودهما التنموية والإغاثية، وذلك في ظل تدهور أوضاع سكان المخيم المعيشية، وانهيار الخدمات الأساسية في قطاعي الصحة والمياه.


waadnews حركة الجهاد الإسلامي